اللغة. التواصل. التعليم. الأعمال.
مرحبًا! اسمي أليكس مارتينيث-مونخي، وأنا مستشار لغوي مستقل (من الإنجليزية، اليابانية، الألمانية، والفرنسية إلى الإسبانية) أتمتّع بخبرة تقارب العشرين عامًا. لقد عملت في مختلف أنحاء العالم لصالح شركات متعددة الجنسيات راسخة وشركات ناشئة واعدة، سواء بصفتي متخصصًا مقيمًا أو محترفًا مستقلاً في مجالات اللغة والثقافة والتعليم.
لقد ساهمت بخبرتي خلال السنوات العشرين الماضية في مجالات متعددة تشمل: التوطين، الاتصالات الداخلية والخارجية، التسويق والإعلان، النشر، التجارة الخارجية، المبيعات، اللوجستيات، والعمليات، لا سيما في قطاعي التعليم والسفر.
أقدّم خدمات لغوية وثقافية وعمليّة تهدف إلى دعم نموّك الشخصي والمهني. أتعاون مع جامعات ومدارس أعمال ومؤسسات وشركات وأفراد، وأقدّم حلولًا مخصّصة تتناسب مع كل سياق.
من الترجمة والتدريب اللغوي إلى الاستشارات التعليمية الدولية، ومن دعم استراتيجيات التوسّع الدولي إلى إدارة العمليات في المشاريع الأكاديمية والثقافية والسفرية — هدفي هو مساعدتك على التواصل بدقة، والمضيّ قدمًا بثقة، وفتح آفاق جديدة في عالم متعدد اللغات والثقافات.
هل لا تتطابق اللغة التي تحتاجها مع لغاتي العملية؟ لا بأس! لا تتردد في التواصل معي، وسأقوم بإحالتك إلى المتخصص المناسب لمشروعك.
تجنّب خطر فقدان المعلومات الأساسية من خلال الاستعانة بمترجم محترف.
هذه كابينة ترجمة شفوية احترافية.
الاستشارات التعليمية والتعاون الأكاديمي
هل أنت طالب يسعى للتقدّم إلى جامعة أو مدرسة أعمال؟ هل تحتاج إلى المساعدة في إعداد أو مراجعة الوثائق المطلوبة للقبول — مثل خطابات الدافع، الاستمارات، أو السيرة الذاتية — لزيادة فرص قبولك؟
أم تمثّل مؤسسة تعليمية وتطمح إلى توسيع حضورها الدولي، أو تحسين برامج التبادل، أو جذب طلاب من خلفيات ثقافية متنوعة؟
في كلتا الحالتين، يسعدني أن أضع خبرتي تحت تصرفك في مجال الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وكتابة ومراجعة الوثائق الأكاديمية، والتنسيق المؤسسي، وبناء روابط التعاون بين الجهات التعليمية في مختلف البلدان.
لقد عملتُ مع جامعات ومراكز تعليمية حول العالم، وأسهمتُ في دعم جهودها نحو الانفتاح الدولي وتعزيز التواصل متعدد اللغات والثقافات.
استعِدّ جيدًا للتوسّع على المستوى الدولي وتجنّب الوقوع في أيّ faux-pas!
سواء تعلّق الأمر بإنتاج إعلان تجاري، أو فيديو تعريفي لشركة، أو كتاب صوتي، فإن اختيار صوت محترف ومتنوّع وقادر على التكيّف مع متطلبات المشروع يمكن أن يكون الفارق بين النجاح والفشل.
الصوت الاحترافي قد يكون هو العنصر الحاسم!
دع الصوت يصنع الفارق!
إذا كنت تعتقد أنك قد تحتاج إلى خدماتي، أو ترغب ببساطة في معرفة المزيد عن خبرتي ومشاريعي السابقة والحالية والمستقبلية، فلا تتردد في التواصل معي عبر أي من الوسائل المذكورة أدناه (بما في ذلك عبر WhatsApp!) وسنقوم بترتيب زيارة إلى مكتبي في وسط مدريد إذا لزم الأمر.
لا أطيق انتظار فرصة تقديم المساعدة لك!